الخميس، مايو 29، 2008

عيناوي منتهاه··


عيناوي منتهاه··

- أهل العين يسيرون في سيارة واحدة، ويتمون يلعبون ورق، وعقب شوي تسمع البغيم والصراخ، وكله على ورقة، أو كان رفيقه غافل عن اللعبة، ويتمون يتياحدون، وبعدها يتنازعون، ويحولفون، ويضاربون، ويزعلون، وعقب كل هذا يرجعون مع بعض أو ضربة في نفس السيارة


لوول ضحكوني عادي يتكافخون ويردون يتصافون فنفس الوقت ..اتذكرت ربيعاتي كل شوي نتضارب ونرد مع بعض ولا كأنه صار شي



- ما يخطف عرس في العين دون أن يتنازعوا، ويتخالفوا، ويتعاندوا، أهل العروس يقولون: تراكم قصرتوا في زهاب بنتنا، فيردون عليهم أهل المعرس: ترى هذا كلام حريّم، مب كلام رياييل، وبعد العشاء يتصايحون: أهل المعرس يقولون ضاعن أصحونا، وأهل العروس يردون عليهم: العشيات ما كفت الناس، فيردون أهل المعرس: ضحكتوا على ولدنا، وهكذا إلى أن يأخذ المعرس حرمته ويروح إلى بيت أهله، والحين الفنادق أغنت الناس عن النزاع والمصايح بدون سبب يعرفه أحد، إلا أهل العين·


خخخخخ دومها رمست الحريم جذي ..لكن الاهبل اللي بيسمعهن .^^



- وأحد عيناوي يقول: يا أخي يوم تاخذ وحدة مواطنة من العين، واتروح تاخذ بهانس وإلا إتصك شيء، وإلا تعرف أنك مرافج بطّالية-بنظرها- إلا خبّرت عنك وفضحتك عند أهلها، وواشت عليك أهلك·


من وجهة نظري مب الكل على حسب كل بنت وطبعها وتربيتها


- رغم اكتشاف النفط واختراع ''جي·بي·إس'' مازال أهل العين يتداعمون عند الدواوير ويتنازعون، وكل واحد يحط الغلط على الآخر، وفي الآخر يتحابون بالخشوم واسمح أخو شما والله ما عرفتك، ويتسامحون وكل واحد يصلّح سيارته، وقبل أن يتفرقوا كل واحد يحلف على الثاني أن غداءه هالأسبوع عنده، وإن جان ما ويبه، تراها ذبيحته بتوصله إلى الدار·


والله غصب يتداعمون من زود هالدواوير اللي تارسه العين >.< وبعدين هذا من طيب أصلهم يوم انهم ما يشلون بقلبهم هع هع


- مرة أهل العين ساروا وخطبوا من هناك، قاموا أهل البنت وما ويّبوهم، وحطوا لهم عشاء دجاج، وعشوة من أكل المطعم، قام أهل العين وخلوا البنت في حجال أمها، وحلفوا ما يعتبون ذيك الدار دامهم حيين، وبيوصون عيال عيالهم ما يناسبون ذيلاك العرب، وما يبون من ذاك البذر·


غصب اللي ما يويبك لا يعرف السنع موول لاتقرب صوبه ماحد يبا يناسب بخلا هع هع


- أول مطعم وجبات سريعة فتح في العين في السبعينات كان مطعم ''ويمبي'' وبعدين ''كنتاكي'' تمّ هذه المطاعم فاتحة بيبانها، وما أحد يشبّر عندها، ولا أحد طاع يدخلها، معتقدين أنها تبيع لحم خنزير، وتم أصحابها يهشون ويكشون الذباب اللي يغوغي على وجوههم، لين كبروا الأولاد، وراحوا المدرسة، وتعلموا، ودخلوا هذه المطاعم، وغززوا، وأصبح الواحد منهم كبر الدرام، ما يدخل من الباب العريض·


هالشي مب فالعين وبس فكل مكان لأنه الشي اليديد عليك لازم تخاف منه وتتحذر


- أول ما سووا جوازات، تم وايدين من أهل العين، خاصة الشواب منهم، ما يسيرون مكان، ولا يتخيطرون عند ناس، إلا والجواز أو ''الباس'' في مخابيهم·


هههههه اول مره اعرف هالمعلومه بس يمكن مثل ما قال الكاتب الجواز= الباس هع

0 الردود: